جامعة حفر الباطن

بِسْم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الهادي الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.
أمابعد
لقد جاء المرسوم الملكي الكريم رقم 20937 وتاريخ 2/6/1435 جمادى الاخر القاضي بإنشاء جامعة حفر الباطن في المنطقة الشرقية ليلبي احتياج أهالي محافظة حفر الباطن في التعليم الجامعي و يفتح للدارسين في هذا الجزء العزيز من بلادنا آفاقا واسعة للمساهمة في بناء وطنهم في مجالاته التنموية المتعددة.
و انطلاقاً من هذا التوّجه الحكيم للقيادة الرشيدة،  و في ضوء رؤية المملكة 2030، والاقتصاد القائم على المعرفة، فان جامعة حفر الباطن بفروعها - في كل من الخفجي، و النعيرية، و قرية العليا - سوف تسخر كل إمكاناتها البشرية والمادية للوفاء بدور الجامعة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
إننا في هذه الجامعة الفتية ندرك عِظَمَ المسؤولية التي كُلفنا بها و المهام المنوطة بِنَا كمنظومة عمل واحدة من الإداريين و الأكاديميين و الفنيين داخل هذا الصرح العلمي، مما يجعل أول أولوياتنا هو إكساب الطلاب والطالبات خريجي الجامعة المعارف والمهارات التي تحتاجها خطط و برامج التنمية و تحقق مستويات عاليه من الرفاهية.
و إدراكا ً من الجامعة بدورها الريادي في خدمة المجتمع نؤكد أننا ماضون في خدمة مجتمعنا واضعين هذا التوجه في قائمة أولويات عملنا لأن الجامعة عليها مسؤليات وواجبات نحو النهوض بالمجتمع أكاديميا و ثقافيا وتعزيز القيم والمبادئ التي تسهم في بناء المواطن الصالح الذي يعرف حق الدين والمليك والوطن.
إننا في جامعة حفر الباطن نسعى إلى التعاون من خلال تأصيل العلاقات المتينة و المتبادلة داخل الحرم الجامعي بمنسوبيه و طلابه و طالباته و خارجه مع المؤسسات الحكومية و الأهلية والأفراد بما يحقق أهداف الجامعة.
و نحن إذ نطلق هذا الموقع نتمنى أن يكون مرآتنا التي تعكس واقع الحال في جامعتنا والتطور الذي ننشده لها.
كما آمل منكم رواد الموقع إثراءه بمشاركاتكم و اقتراحاتكم ونقدكم الهادف و البناء لكل ماترون فيه مصلحة للجامعة، و يساهم في و ضعها على المسار الذي يضمن لها موقعاً ريادياً بين مؤسسات التعليم العالي.
نحن  في جامعة حفر الباطن لا نرى أنفسنا بأكثر مما عليه واقعنا، كما أننا نقدر و نجل الرأي والرأي الآخر فلكل منا عمله واختصاصه وحقوقه و واجباته.
تأكدوا أننا بعون الله سنشد على أيدي المجتهدين ونثني على إنجازاتهم و جهودهم ونطلب منهم أن يكونوا قدوةً لمن يسير على دربهم. 

والله ولي التوفيق

مكتبة الملفات